|
بداية أعبر عن مدى امتناني وتقديري للمجهودات التي يبذلها الطاقم الإداري لهذه المدرسة وعلى رأسها الفقيه الجليل سيدي الحاج محمد بن سيدي الحاج الحبيب بن سيدي صالح رحمهم الله هذين الأخيرين وأطال من عمر الأول في الخير والبركات. إنه هناك في تلك الغرفة البسيطة يدير كل مجريات الحفل ويستقبل كل الزوار الذين يتوافدون على هذا الموسم الديني الكبير؛ تواضعه الكبير يجعله يكبر في عينيك أكثر ونور وجهه لا يخفى على ذوي النيات الحسن وصدق أقواله تؤكده أفعاله وطوية سريرته. جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
|